قصة متجر سُمار
قصة متجر “سُمار” — سُبَحٌ من هدوء الليل ووهج السعودية
في قلب المملكة، حيث تتلاقى الأصالة مع الفخامة، وُلدت فكرة “سُمار” تحت سماءٍ هادئةٍ تروي سكونَ الليل ودفءَ المجالس.
لم تكن “سُمار” مجرد فكرة تجارية، بل حكاية بدأت من ليالي السَّمر، حين يجتمع الأهل والأحباب بعد نهارٍ طويل، يحيكون أحاديث الذكريات، ويملأون الليل دفئًا وصوتًا، ومسبحةً تنساب بين الأصابع بهدوءٍ وسكينة.
ولادة الاسم:
جاء الاسم بضمّ السين: “السُّمَر”، ذلك الوقت الهادئ من الليل الذي يلمّ شتات اليوم، ويجمع الأرواح حول ضوءٍ خافت وقلوبٍ نابضة.
الطابع:
في “سُمار”، لا نقدم مجرد مسابح، بل نصنع رموزًا من التراث السعودي بطابعٍ عصري.
كل مسبحةٍ تروي حكاية: من نجد، من الحجاز، من الجنوب، من الشمال…
ألواننا مستوحاة من رمال الربع الخالي، ومن نخيل القصيم، ومن عبق المجالس الطينية التي تفوح منها رائحة القهوة السعودية.
نمزج بين الحرفيّة العالية والخامات الفاخرة، ونصمّم لكل ذوقٍ مسبحةً تحمل هوية، وتُحاكي ذاكرة السعوديين مع السكون والوقار.
رسالتنا:
“سُمار” ليست زينةً فقط، بل هي قطعةٌ رفيقةُ مجالس، ومؤنسةٌ للقلب، وهديةٌ ذاتُ قيمة.
هي تلك المسبحة التي تمسك بها وأنت تذكر الله سبحانه ، أو تضعها بجانبك وأنت تتأمل، أو تهديها لمن تحب في لحظةٍ جميلة.
ختام:
“سُمار” متجر، لكنه أيضًا قصةٌ من القصص السعودية؛ كلّ خرزةٍ فيه تحكي عن أرض، ولهجة، ومجلس.
وكل مسبحةٍ هي قصيدةٌ تُروى بصمت، وتُهدى بفخر.
فأهلًا بك في “سُمار”... ذوقُك في سُبحة.